قد يبدو منطق عمل إطار اللمس بالأشعة تحت الحمراء معقدًا، ولكن يمكن تلخيصه في ثلاث خطوات بسيطة: "إرسال الضوء - تكوين شبكة ضوئية - كشف الحجب". الجوهر هو استخدام استمرارية أو انقطاع ضوء الأشعة تحت الحمراء لتحديد موقع اللمس، دون أي تلامس فيزيائي مع الهيكل الداخلي للشاشة طوال العملية.
- بناء شبكة ضوء الأشعة تحت الحمراء
على طول الحواف الأربعة لإطار اللمس بالأشعة تحت الحمراء، يتم ترتيب صف من أنابيب الإرسال وأنابيب الاستقبال المقابلة بشكل متساوٍ. ترسل أنابيب الإرسال باستمرار ضوء الأشعة تحت الحمراء بطول موجي معين (عادةً 850 نانومتر أو 940 نانومتر، غير مرئي للعين المجردة)، وتستقبل أنابيب الاستقبال الضوء من الأنابيب المقابلة في الوقت الفعلي. تشكل الأنابيب الأفقية خطوط ضوئية أفقية، بينما تشكل الأنابيب الرأسية خطوط ضوئية رأسية. يخلق هذا التقاطع "شبكة ضوئية بالأشعة تحت الحمراء" كثيفة على سطح الشاشة، تغطي منطقة اللمس بالكامل.
- كشف حجب الضوء
عندما لا تكون هناك عملية لمس، يتم نقل كل ضوء الأشعة تحت الحمراء بشكل طبيعي، وتستقبل أنابيب الاستقبال الضوء بثبات؛ ويحدد النظام ذلك على أنه "لا يوجد لمس". وعندما نلمس الشاشة بجسم معتم مثل الإصبع أو القلم، فإن نقطة اللمس تحجب ضوء الأشعة تحت الحمراء عند التقاطع، مما يؤدي إلى فشل أنابيب الاستقبال في الاتجاهات المقابلة في استقبال الإشارات أو حدوث انخفاض مفاجئ في قوة الإشارة.
- حساب إحداثيات اللمس
تقوم شريحة التحكم الرئيسية في إطار اللمس بمسح شبكة الضوء بالكامل في الوقت الفعلي وتكتشف بسرعة موقع الضوء المحجوب - حيث يحدد الضوء الأفقي المحجوب إحداثي المحور السيني (X) لنقطة اللمس، ويحدد الضوء الرأسي المحجوب إحداثي المحور الصادي (Y). تقاطع الاثنين هو الموقع الدقيق للمس. لاحقاً، تنقل شريحة التحكم معلومات الإحداثيات إلى الجهاز الطرفي عبر واجهات مثل USB أو UART لإكمال استجابة اللمس. تستغرق العملية برمتها بضعة أجزاء من الثانية فقط، دون تأخير تقريباً.